الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 185
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وحديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إذا فعلت الخير كنت صدّيقا قال العدوي سمّوه صدّيقا لانّه اوّل من صدّق رسول اللّه ( ص ) قال مع انّ ذلك تخصيص خطاء في الّلغة ومخالفة للآية فغالطه العدوي وقال من امامك يا بهلول قال امامي من سبّح في كفّه الحصا وكلّمه الذّئب إذ عوى وردت له الشمس بين الملا وأوجب الرّسول ( ص ) على الخلق له الولا فتكاملت فيه الخيرات وتنزّه عن الخلق الدّنيات فذلك امامي وامام البريّات فقال العدوي ويلك ا ليس هارون امامك قال بل الويل لك حيث لم تر أمير المؤمنين ( ع ) لهذه المحامد اهلا وما اخالك الّا عدوّا له تظهر طاعته وتضمر مخالفته ولئن بلغه مقالك ليؤدّبنك فضحك العبّاسى وامر باخراج العدوي وقال لبهلول ما الفضل الّا فيك وما العقل الّا من عندك والمجنون من سمّاك مجنونا اخبرني علىّ أفضل أو أبو بكر قال اصلح اللّه الأمير انّ عليّا عليه السّلم من النّبى ( ص ) كالشىء من الشئ والصّنو من الصّنو كالمفصل من الذّراع وأبو بكر ليس فيه ولا يوازيه في فضله الّا مثله ولكلّ فاصل فاصلة قال اخبرني بنو على احقّ بالخلافة أو بنو العبّاس فسكت البهلول قال لم سكتّ قال ما للمجانين وهذا التحقيق والتميز ثمّ خرج وهو يقول ان كنت تهواهم حقّا بلا كذب * فالزم حيوتك في جدّ وفي لعب ايّاك من أن يقولوا عاقل فطن * فتبتلى بطويل الكدّ والنّصب مولاك يعلم ما تطويه من خلق * فما يضرّك ان سمّوك بالكذب فقال العبّاس لا اله الّا اللّه لقد رزق اللّه علىّ بن أبي طالب لبّ كلّ ذي لبّ انتهى وقبره ره ببغداد 1448 بيان الجزري الكوفي أبو احمد الضّبط قد مرّ ضبط الجزري في ترجمة بشر بن زادان الترجمة قال النّجاشى بيان الجزري كوفىّ أبو احمد مولى قال محمّد بن عبد الحميد كان خيّرا فاضلا له كتاب أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال حدّثنا علي بن حبشي قال حدثنا حميد بن زياد قال حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك قال حدّثنا يحيى بن محمد العليمى قال حدثنا بيان بكتابه انتهى وقال في الخلاصة بيان الجزري كوفي أبو محمّد مولى قال محمّد بن عبد الحميد كان خيّرا فاضلا انتهى وقال ابن داود بيان بالباء المفردة والياء المثنّاة من تحت الجزري أبو احمد كوفىّ مولى جش قال محمّد بن عبد الحميد كان خيّرا فاضلا انتهى وفي الوجيزة والبلغة انّه ممدوح وعدّه في الحاوي في الحسان 1449 بيان بن حمران التفليسي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم مضيفا إلى ما في العنوان قوله نزل المدائن انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط التفليسي في بشر بن بيان بن حمراء 1450 بيان الّذى نسبت اليه البيانيّة زنديق وتقدّم شرح حال البيانيّة عند التعرّض للمذاهب الفاسدة من مقباس الهداية فلاحظ تذييل قد تضمّنت أسانيد اخبار العامّة وخاصّة من الصّحابة وغيرهم اوّل أسمائهم حرف الباء أهملنا ذكرهم لجهالة حالهم عندنا مثل 1451 بهز و 1452 بهزاز أبى مالك و 1453 بهلول أبى ذويب و 1454 بهيز بن الهيثم الأوسي الحارثي الّذى شهد العقبة واحدا و 1455 بهيس و 1456 بولي و 1457 بوزان و 1458 بيحرة بن عامر و 1459 بيرح بن أسد الطاحى وغيرهم ومن شاء فليراجع أسد الغابة وغيره من كتب رجال العامّة باب التاء 1460 تقىّ بن نجم الحلبي أبو الصّلاح رحمه اللّه قال في القسم الأوّل من الخلاصة انّه ثقة عين له تصانيف حسنة ذكرناها في الكتاب الكبير قرء على الشيخ الطّوسى ره وعلى المرتضى قدّه انتهى وقال ابن داود بعد العنوان المذكور عظيم القدر من عظماء مشايخ الشيعة لم يرو عنهم ( ع ) قال الشّيخ قرء علينا وعلى المرتضى وحاله شهير انتهى وقال الشّيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) تقى بن نجم الحلبي ثقة له كتب قرء علينا وعلى المرتضى انتهى وفي معالم ابن شهرآشوب تقىّ بن نجم الحلبي من تلامذة المرتضى قدّه له البداية في الفقه وشرح الذّخيرة للمرتضى انتهى وعن فهرست منتجب الدّين الشيخ التقى بن نجم الحلبي فقيه عين ثقة قرء على الأجل المرتضى علم الهدى نضر اللّه وجهه وعلى الشيخ الموفّق أبى جعفر وله تصانيف منها الكافي أخبرنا به غير واحد من الثقات عن الشيخ المفيد عبد الرّحمن بن أحمد النّيسابورى انتهى وعن إجازة الشهيد الثّانى الشيخ الفقيه السّعيد خليفة المرتضى في البلاد الحلبيّة أبو الصّلاح تقى بن نجم الحلبي انتهى وعن رياض العلماء انّ ذكر الشيخ ره له بالعنوان المزبور في كتابه مع كونه تلميذا له دليل على غاية جلالة الرّجل وعلوّ منزلته في العلم والدّين انتهى وفي امل الأمل انّه يروى عنه ابن البرّاج معاصر للشّيخ الطوسي كان ثقة عالما فاضلا فقيها محدّثا له كتب رايت منها تقريب المعارف حسن جيّد انتهى وفي روض الجنان في انّ الصّلوة إلى باب مفتوحة مكروهة ما لفظه قاله أبو الصّلاح وتبعه الأصحاب انتهى وفي المعتبر لا باس في اتباع فتواه لانّه أحد الأعيان انتهى وعن ابن إدريس انّه قال ذكر الفقيه أبو الصّلاح الحلبي تلميذ السيّد المرتضى ره في هذا الرّجل المحاسن صاحب تصانيف جيّدة حسنة الألفاظ في كتاب له يعرف بالكافي انتهى 1461 التقىّ بن أبي طاهر بن الهادي الحسيني النّقيب الرّازى فاضل ورع قرء على الأجلّ المرتضى ذي الفخرين المطهّر أعلى اللّه درجته قاله منتجب الدّين في فهرسته على ما حكاه عنه في أمل الآمل 1462 تلب بن ثعلبة التّميمى العنبري الضّبط تلب بالتّاء المثنّاة الفوقانيّة المكسورة والّلام المشدّدة المكسورة والباء الموحّدة وزان فلزّ وقد مرّ ضبط التّميمى في ترجمة اسامة بن أجد روى ضبط العنبري في ترجمة أو في بن مؤكد وفي كون ثعلبة أباه أو جدّه وجهان ففي رجال الشيخ ره انّه ابن ثعلبة ويساعده ما عن الإصابة من قوله التلبّ بن ثعلبة بن ربيعة بن عطيّة بن اخيف بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم السّلمى العنبري قيل هو أخو زينب بن ثعلبة وصريح القاموس انّه جدّه قال في التّاج مازجا به والتلبّ بكسر اوّله وثانيه وتشديد الباء مثل فلّز رجل من بنى تميم كنيته أبو هلقام وهو التلبّ بن أبي سفيان اليقظان بن ثعلبة صحابي عنبرى وقد روى عن النّبى ( ص ) شيئا انتهى الترجمة قد عدّه الشّيخ ره من أصحاب رسول اللّه ولم يتبيّن لي حاله وعن مختصر الذهبي وتهذيب الكمال التلبّ بن ثعلبة التّميمى له صحبة انتهى وعن مناقب ابن حجر بعد عنوانه انّه صحابىّ له حديث واحد 1463 تليد بن سليمان أبو إدريس المحاربي الكوفي الضّبط تليد بالتّاء المثنّاة من فوق والّلام والياء والدّال وزان أمير وهو القديم من كلّ شئ ويقابله الطّريف وبهذا الاعتبار قيل انّ المملوك التّليد من ولد بالعجم فحمل صغيرا فنبت ببلاد الإسلام وعن الأصمعي انّه قال التّليد من ولد عند غيرك ثمّ اشتريته صغيرا فثبت عندك وقد صار بعد ذلك علما يسمّى به وقد مرّ ضبط المحاربي في ترجمة ابان المحاربي الترجمة عدّه الشّيخ ره بالعنوان المذكور من أصحاب الصّادق عليه السّلام وقال النّجاشى تليد بن سليمان أبو إدريس المحاربي روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم ذكره أبو العبّاس له كتاب يرويه عنه جماعة أخبرنا أحمد بن محمد قال حدّثنا أحمد بن محمّد قال حدثنا المنذر بن محمّد بن المنذر قال حدّثنا الحسين بن محمّد بن علي الأزدي عنه به انتهى وقال في القسم الثاني من الخلاصة تليد بن سليمان [ سليمة ] أبو إدريس المحاربي روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم ولم نقف لاحد من علمائنا على جرحه ولا تعديله لكن قال ابن عقدة حدّثنا احمد قال حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن سليمان قال سمعت ابن نمير يقول أبو الجحاف « 1 » ثقة وليس [ ولست ] لست اعتمد على ما روى عنه تليد انتهى وعنونه ابن داود في الباب الأوّل وذكر نحو ما في الخلاصة ثمّ عقّبه بقوله وهذا ليس جرحا لجواز ان يكون المانع من اعتداده تاريخا ينافي الرّواية عنه أو غير ذلك انتهى ولا يخفى عليك انّ مجرّد عدم كون قول ابن نمير جرحا لا يجوّز عدّه في قسم المعتمدين فلا بدّ ان يكون وقف على ما يورث الاعتماد عليه ومجرّد كونه شيعيّا المسلّم بين الفريقين لا يكفى في ذلك في جعل الفاضل المجلسي ره ايّاه في الوجيزة ممدوحا ولذا قال في التّعليقة بعد نقل ذلك عن الوجيزة ما لفظه ولا يخلو من قرب يشير اليه التامّل فيما في مختصر الذهبي وتقريب ابن حجر على انّ قوله يعنى قول النجاشي يرويه عنه جماعة يشعر
--> ( 1 ) بالحاء ثم الجيم .